اثار نينوى
جامع النبي يونس - عليه السلام
مسجد النبي يونس عليه السلام: أسس البناء في عهد الملك عيسى الأيوبي في القرن السابع الهجري.
يقول مؤرخون ان هذا المكان ليس مرقد النبي يونس الحقيقي وإنما هو مرقد لاحد الأنبياء السابقين حينما كانت نينوى مركزا دينيا، فيما يزعم عدد آخر انه جزء من قصر اسرحدون الذي توجد آثاره تحت بقايا المسجد القديم.
وتوجد عين ماء تسمى "عين الدملماجة" والاسم عن (داملة مه جه) التركية وتعني هنا الترشيح لأن ماءها يكون في الصيف قليلا ويترشح من جوانبها اما في الربيع فيزيد ماؤها وربما ملأ قسما من الوادي الذي تقع فيه العين، ولم تزل من المنابع التي يزورها اهل الموصل ويعتقدون انها عين يونس وان شجرة اليقطين التي اظلته كانت فوق هذه العين. والذي نراه انه كان فوق العين مسجد متصل بها وهو يطل على الوادي ولا اثر له في الوقت الحاضر،
عندما تقترب من مسجد النبي يونس مساءً تبهرك الإنارة التي تزين المكان من كل صوب فالمسجد مستثنى من القطع الكهربائي الذي يشمل المدينة بأكملها، فمع غياب الشمس تبدأ إنارة المسجد بالسطوع شيئا فشيئا وكأنك في مشهد روحي مستديم مع الأنوار الإلهية.
تصميم المسجد بشكله المتدرج يوحي بالصعود الى الذات العليا وهو ما لم يوجد في مساجد العراق على الإطلاق، فالراغب بالصعود عليه ان يبدأ من الأسفل وشيئا فشيئا يبدأ رحلته في التطهر من أدران الحياة الدنيا حتى يصل الى أعلى نقطة من المسجد التي يقع فيها الضريح، ومنه يبدأ الصعود مرة اخرى الى الأعلى حيث التطهر الكامل من كل شيء، وهو أسلوب عرف في العالم الإسلامي من خلال المساجد التي تبنى على شكل مدرجات، ولعله أسلوب الزقورة الذي استوحاه العراقيون فبنوا مساجدهم على غراره.
النمـــرود
مدينة مشرقية قديمة ، آثارها الباقية الآن تقع 30 كم للجنوب من الموصل في العراق لقد كشفت الحفريات في نمرود اثار الاستيطان منذ القرن الثالث قبل الميلاد و المصادر المكتوبة تشير الى ان هناك مدينة مهمة في هذا الموقع منذ القرن الثالث عشر قبل الميلاد، و قد تم استخراج رفات كثيرة من قبل البعثات الاثرية تعود للفترة الممتدة في القرن التاسع قبل الميلاد عندما أعيد بناءالمدينة من قبل آشور ناصربال الثاني (حكم 883-859 قبل الميلاد) حيث جعلها عاصمة للدولة الاشورية ، إلى سقوط الإمبراطورية الآشورية في 612 قبل الميلاد حيث تم تدميرها، من المكتشفات في القطاع الغربي من الموقع حصن شلمنصر الثالث (858- 824 ) ق.م ، و ايضا عدد من القصور بضمنها القصر الشمالي الغربي للملك اشور ناصربال الثاني بالاضافة الى عدد من المعابد ، لوح من الرخام عليه صورة رجل ملتح و هو الملاك المجنح يحمل بيده اليمنى غصنا من الورد ، وجد في قصر الملك أشور ناصر بال الثاني ، تمثال من الرخام لثور مجنح برأس بشري وجد في احد مداخل قاعة العرش في القصر الشمالي الغربي في نمرود لحراستها و التمثال يرمز الى القوة و العظمة و يحمل كتابة مسمارية تذكر اسم الملك اشور ناصر بال الثاني


مدينة الحضر
كفردوس يتوسد ضلع الصحراء، تطل بوجهها المشرق البهي على بادية الجزيرة الغربية،تعتصر الامها، تلوذ بصمت طال رباها 18 قرناً، وهي ما تزل في حالة انتظار وترقب!!
انها الحضر، المدينة الصحراوية السمراء، او كما تسمى مدينة الشمس.
وقد قيل عنها ( روما الشرق - روما العراق )
هي مدينة اثرية كان يحكمها سلالة من الملوك اولهم(( سنطرق الاول))و(سنطرق الثاني)( وسنطرق الثالث )(وسنطرق الرابع) والملك الخامس( لكش) ملك العرب وكانت على مستوى عالي من الحضارة والتقدم وتبرز في المدينة دقة الاتقان في فن البناء والنظم الاداريه والعسكرية حيث بنيت المدينة علي شكل تحصينات عسكرية بحيث احيطت المدينة بعدت اسوار وابراج من ضمن هذه الابراج ابراج استطلاع لا ستكشاف العدو بمسافة بعيدة قبل وصول العدو .وحيث اسست قبل ميلاد المسيح عيسى علية السلام بمائتي سنه(200)ق م وتبعد مدينة الحضر الاثرية عن مدينة الموصل 70كم جنوب غرب مدينة الموصل .وومدينة الحضر مدينه عربيه في وادي الرافدين بنيت بين امبراطوريتين الرومانية والفارسية وشنت هاتان الإمبراطوريتان عدة حروب ضد مدينة الحضر لتتتفدى تعاظم هذه المدينة العربية واستقطاب العرب فحاصرها الرومان عدة اشهر ولم تسقط وحاصرها القائد الفارسي( سابورذو) الاكتاف مدة سنتين وبعدها سقطت المدينه بيد الفرس ..
حيث تعتبر مدينة الحضر من اجمل المدن الاثريه والتراثيه تقع في صحراء بارزه عن بعد (كم) وتراها قلعه عاليه تشابه القصور الحديثه ومن الداخل تصميمها تصميم هندسي صعب الشرح عنه من التصاميم التي تركت على جدرانها وارتفاع بنايتها . ومدينة الحضر مدينه سياحيه ياتيها الزوار من كل دول العالم فيها فندق خاص للزوار ولكن أُهملت بسبب الاوضاع الامنيه
مدينة الحضر يسكنها حاليا قبائل متعدده واكثرها قبيلة (البوحمد) وهم مرجعهم إلى القبيلة الكبرى وهي قبيلة العبيد.
مدينة الحضر مدينه ريفيه تشتهر حاليا في بزراعة القمح والشعير على مياه الامطار فيها ثروات حيوانية جيده وفيها ابار ارتوازية في كل صحرائها ويسكن فيها اصحاب الاغنام
مدينة الحضر تبعد عن نهر دجلة (40)كم وعليها مشاريع مياة ترسل المياه للمدينة بواسطة مشاريع ضخمه مدينة الحضر فيها من الناس الملمين في العلم والثقافه العاليه فيها عدد كبير من المدارس التعليميه حتى في الصحراء في جميع القرى .


دير مار متي للسريان الأرثوذكس
يقع دير مار متى على مسافة 35 كم شمالي شرقي مدينة الموصل. وهو من الأماكن الأثارية التاريخية في ربوع العراق. ومن المزارات الدينية المقدّسة العائدة للسريان الأرثوذكس. ومن محاسن شمال العراق جمالاً ومناخاً وموقعاً. ومن أشهر أديرة المسيحية صيتاً ومكانة، أسسه القديس مار متى الناسك السرياني في غضون القرن الرابع الميلادي. وتعين أول رئيس عليه. وإنضوى إليه بضعة آلاف من الرهبان والمتوحّدين من كورة نينوى وغيرها من بلاد العراق وفارس. لا نعلم التصميم الأول لهذا الدير. وبسبب الغزوات والكوارث التي ألمّت به إنعدمت فيه الآثار الفنية وإندرست النقوش والزخارف. والباقي إلى يومنا هذا من أجزائه الجميلة والأصيلة (1) المذبح وبيت القديسين (وهما جزء من الكنيسة) قلاية القديس مار متى (3) الصهاريج (4) بعض الكهوف والصوامع.




